اشعر ببركان فى داخلى مما يحدث فى غزه أليس كل من فيها أهلنا
أنا شخصيا أشعر وأنا اشاهد المذابح التى تحدث فى غزه أن كل أم فقدت أبنها أمى
وكل طفل ذاق مرار اليتم ابنى وكل شيخ قتل هو أبى وكل شاب استشهد هو اخى
أين نحن مما يحدث لهم أين ضميرنا العربى
ذلك الضمير الاصم والابكم
أشعر بالدم يغلى فى عروقى وأتسائل
الهذا الحد لم يصبح لدى العرب نخوه او دم؟
ماذا تنتظرون؟
أن يدخل اليهود بيوتكم واحدا تلو الاخر؟
ماذا ستفعل لو قتل يهودى ابنك؟
ماذاستفعل لو رايت امراتك او امك او اختك ويهودى يهتك عرضها امامك؟
المنظر بشع ولكن الابشع منه ان تقف مكتوف الايدى لا تتحرك
متى ستاخذ بثأر امك واختك واخيك وابنك وابيك فى فلسطين؟
متى يستيقظ ضميرنا؟
فالوضع على ماهو عليه منذ زمن
وها هى كلمات الراحل جمال عبد الناصر
كلمات الماضى اللى تخاطب الحاضر
وكأن الايام لم تمر وكأنه حى يرزق بيننا
مبقتش
قبل يومين (2)